راسلنا المطبوعات الداعمون النشاطات البرامج والمشاريع من نحن الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

ورشة عمل: هجرة الشباب الفلسطيني

نظم  اتحاد الشباب الفلسطيني، منتدى شارك الشبابي، مركز شمس، جامعة القدس، الاغاثة الدولية، الائتلاف الوطني لمكافحة الفقر، منتدى سيدات الأعمال يوم الاحد الموافق 19/10/2008 ورشة عمل حول هجرة الشباب الفلسطيني في منتدى شارك بمشاركة اكثر من 70 شخصا ممثلين لمؤسسات شبابية ونسوية وطلاب جامعات ومعاهد

طلب المشاركون من  الحكومة بتأسيس الجمعيات والروابط لاستيعاب الكفاءات المهاجرة، وإزالة جميع العوائق التي تعيق ربطهم بالوطن.
كما طالب المشاركون بمنح الكفاءات والشباب الحوافز المادية وتسهيل اجراءات عودتهم إلى الوطن للمشاركة في عملية التنمية والتحديث،  وضرورة وضع البرامج الوطنية لمواجهة هجرة العقول وانشاء مراكز للبحوث التنموية، والعلمية، والتعاون مع الهيئات الدولية والاقليمية المعنية لإصدار الوثائق والانظمة التي تنظم أوضاع المهاجرين من الكفاءات.

كما أوصوا بإجراء مسح شامل لأعداد الكفاءات الفلسطينية المهاجرة بهدف التعرف على حجمها ومواقعها، وميادين اختصاصاتها، وارتباطاتها وظروف عملها، مطالبين بالتركيز على الهجرة الداخلية كواحدة من معوقات تحقيق التنمية الريفية المستدامة.

وأشار ممثل المؤسسات المنظمة للورشة، محرم البرغوثي، إلى أن الاهتمام بموضوع الهجرة بدأ يتزايد منذ سنتين، حيث بدأت الصحف تكتب في هذا الموضوع، خاصة عندما كشف النقاب في ذلك الوقت عن أن حجم الطلبات المقدمة للهجرة وصلت نحو 40 الف طلب.

وأضاف أن هذه الظاهرة مقلقة في الاراضي الفلسطينية، كونها مرسومة في ذهن الشاب الفلسطيني منذ القدم عندما أقدمت سلطات الاحتلال على تنفيذ التهجير القسري، لافتا إلى أن الاحتلال الاسرائيلي يعتبر من الاسباب الرئيسية في هجرة الشباب.
واعتبر أن هذه الورشة تشكل مدخلا هاما لوضع التوصيات وتقديمها إلى السلطة الوطنية والحكومة من اجل وضع الاليات والسبل الكفيلة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، معربا عن أمله بأن يكون هناك مشاركة أكبر من قبل السلطة في مثل هذه الورش والنشاطات التي تطرح مواضيع شبابية.

ولفت البرغوثي إلى الدور الذي تقوم به ممثليات بعض الدول من منح التسهيلات الكبيرة أمام الشباب للخروج من بلدهم، والهجرة إلى بلد أخرى، من أجل افراغ الاراضي الفلسطينية.

من جهتها ممثلة وزارة الشباب والرياضة فدوى أبو لبن قالت إنه  على المجتمع الفلسطيني بدءا من الاسرة وانتهاء بالحكومة وضع سياسات واستراتيجيات تحصن الشباب أمام هذه السياسية الاحتلالية، من خلال تعزيز عنصر الامان والتنمية وخلق فرص العمل لهم، واستيعاب الخريجين الجامعيين.

وفي هذا الاطار لفتت ابو لبن إلى ضرورة ان تعمل الجامعات الفلسطينية على اعادة النظر في طبيعة التخصصات التي تطرحها للشباب، لافتة إلى وجود بعض التخصصات التي باتت غير مطلوبة في سوق العمل، فيما يفتقر هذا السوق إلى تخصصات أخرى.

محاور ورشة العمل

المحور الأول: دور المؤسسات الشبابية في تعزيز صمود الشباب

وفي ذات الاطار أكد مسؤول تقرير التنمية البشرية في الـUNDP سفيان مشعشع، أن ظاهرة هجرة الشباب أكبر من المؤسسات الشبابية التي تلعب دورا ليس سهلا في مواجهة الهجرة، ولكن لا يوجد دور حقيقي للمؤسسات الاهلية بالتعامل مع الهجرة.

ولفت إلى وجود ثلاثة أسباب تدفع على الهجرة، وهي الاقتصادي، والحريات "البحث عن حياة أفضل"، والامان.
وعلى صعيد الجانب الاقتصادي أكد مشعشع أن المؤسسات الشبابية لها دور محدود جدا، ولكن المشكلة في السوق الاستيعابية وقدرتها على استيعاب الشباب، خاصة وان المؤسسات الشبابية غير قادرة على لعب دور كبير في خلق فرص العمل لهم.
وشدد على ضرورة وجود شراكة مع القطاع العام، للتغلب على موضوع الهجرة، معتبرا أن هذه الورشة تشكل فرصة حقيقية لخلق الحلول بعد تبادل وجهات النظر وتحليل المشكلة من مختلف الجوانب.

 المحور الثاني: دور مؤسسات القطاع الخص في توفير فرص العمل للشباب

أما استاذ الاقتصاد في جامعة بير زيت، د. نصر عبد الكريم، فقد طالب بإعداد سياسة تعليم عال لإحداث حالة تمايز قادرة على الاستجابة لاحتياجات القطاع الخاص، منتقدا غياب السياسات الهادفة للنهوض بالقطاع الزراعي، قائلا إنه غير تنافسي، لأن السياسات التي اعتمدت حتى اليوم، فرغته من قدرته التنافسية.

وأفاد أن قيمة الخسائر الاقتصادية المباشرة للاقتصاد الفلسطيين خلال الفترة الماضية، 6 مليار دولار، قائلا لو أن الاقتصاد كان في حالة نمو يخلق فرص عمل، ولكنه بقي خلال السنوات الاخيرة الثلاث مكانه، في حين تزداد قوى العمل الفلسطينية سنويا 35-45 ألف، ما يعني نمو الاقتصاد لتوفير 45 ألف فرصة عمل، مشيرا إلى أن أحد أسباب الهجرة هو البحث عن فرص ة العمل بالتالي يجب توفير فرص عمل كافية للشباب من أجل تدعيم صمودهم وبقائهم.

المحور الثالث: دور الحماية الاجتماعية في الحد من ظاهرة الهجرة

أما منسق الائتلاف الوطني لمكافحة الفقر، د. حمدي الخواجا فقد أكد على أن الحماية الاجتماعية وسيلة ملائمة لجذب الشباب على البقاء وعدم التفكير بالهجرة، لكن هناك ضعف كبير فيها، وتغييب تام لوسائل جذب المهاجرين من الشباب، مشددا على ضرورة توفير وسائل حماية اجتماعية ممأسسة.

ودعا السلطة الوطنية لبلورة رؤويا لتعزيز سلات الحماية الاجتماعية ودراسة امكانية توفير وسائل تجنيد اجتماعي ووجود، وسائل جذب للشباب المهاجر والعودة باستثماراتهم للوطن.

المحور الرابع: هجرة الشباب المقدسي

 أكد رئيس دائرة تنمية الشباب في بيت الشرق مازن الجعبري، على وجود 9000 طالب بدون اطار تعليمي مناسب في القدس، بالاضافة إلى وجود التهجير القسري، وان الاحتلال هو السبب الرئيسي في هذا التهجير.

وأشار إلى ان المخاطر التي يواجهها الشباب المقدسي تتمثل بإحلال ثقافة مكان أخرى، وإلى حالة الاغتراب والضياع للشباب المقدسي، مشددا على وجوب وضع المشكلة في اطارها الصحيح، خاصة وان هناك هجرة للمؤسسات من القدس إلى خارجها.

المحور الربع: هجرة الشباب المسيحي

 أكد المطران عطالله حنا أن وجود العنصر والصوت المسيحي العربي يزعج الاسرائيليين كثيرا، وأن هناك مؤامرة اسرائيلية مستمرة حتى الساعة بإبقاء الابواب مفتوحة أمام تسهيل هجرة الشباب المسيحي، مشيرا إلى وجود تنسيق ما بين السلطات الاسرائيلية وبعض المكاتب السياحية لتسهيل الهجرة، موجها نداء للشباب المهاجر بضرورة التفكير للعودة إلى وطنهم في الوقت الذي شدد فيه على تقويى العلاقات المسيحية والاسلامية لمخاطبة العلم بلسان موحد.

و أخيرا: عرض تجربة شخصية حول الهجرة

واستعرضت الكاتبة خالدة غوشة تجربتها الشخصية في المهجر، وعودتها إلى فلسطين، متوجهة إلى الشباب