تأسس اتحاد الشباب الفلسطيني عام 1992 كمؤسسة شبابية أهلية، غير حكومية وغير ربحية، وسُجل رسميًا لدى وزارة الداخلية الفلسطينية عام 2002 تحت رقم RA-2229-CU.
يعمل الاتحاد على تطوير وتعزيز دور الشباب والشابات الفلسطينيين من خلال تمكينهم من المشاركة في صنع القرار، وقيادة التغيير، وتعزيز صمودهم وصمود أسرهم، إلى جانب دعم المبادرات الفردية والجماعية، والمؤسسات والتعاونيات الشبابية المحلية. وينفذ الاتحاد برامج وأنشطة متنوعة تهدف إلى تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للشباب وتعزيز دورهم في التنمية المستدامة.
ومنذ تأسيسه، نفذ الاتحاد العديد من البرامج والمشاريع في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، في مجالات الحفاظ على الهوية الوطنية والموروث الثقافي الفلسطيني، والتمكين الاقتصادي في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، إضافة إلى رفع وعي الشباب بقضاياهم من خلال البرامج الإعلامية، وتنظيم حملات المناصرة والتأثير في السياسات، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وإعداد الدراسات والأبحاث والمسوحات الاجتماعية التي تعكس احتياجات الشباب من منظورهم.
كما لعب الاتحاد دورًا فاعلًا في دعم الشباب خلال حالات الطوارئ، وعمل على تأسيس مراكز شبابية ونسوية في عدد من المحافظات الفلسطينية لتعزيز حضوره في المجتمعات الأقل حظًا. ورغم إغلاق مقره في قطاع غزة عام 2007 نتيجة الظروف القائمة، واصل الاتحاد التعاون والتشبيك مع المؤسسات القاعدية في القطاع، انطلاقًا من رسالته القائمة على الشراكة والعمل المشترك. ويستمر الاتحاد في بناء علاقات تعاون مع المؤسسات الأهلية والحكومية والدولية على المستويين المحلي والإقليمي، بما يسهم في تحقيق التنمية وتعزيز مشاركة الشباب في المجتمع.
نتطلع إلى تحقيق المشاركة الفاعلة للشباب والشابات الفلسطينيين، وتمكينهم ليكونوا قادة للتغيير في مختلف مجالات الحياة، وصولًا إلى بناء حركة اجتماعية شبابية مؤثرة تسهم في تعزيز الديمقراطية، والعدالة، والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
يسعى اتحاد الشباب الفلسطيني إلى تمكين الشباب والشابات الفلسطينيين من خلال توفير بيئة داعمة، وأطر مؤسسية، وأدوات تُمكّنهم من تحقيق طموحاتهم وتعزيز صمودهم بما ينسجم مع قيم المجتمع الفلسطيني والديمقراطية. كما يعمل الاتحاد على تنمية قدرات الشباب، وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة وصنع القرار، والتأثير في السياسات والبرامج ذات العلاقة، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة واستدامة، ويهيئ الأجيال القادمة للمشاركة الفاعلة في التنمية والتغيير.
تعزيز تفاعل الشباب الفلسطيني وتأثيرهم ومشاركتهم الفاعلة ودورهم القيادي في مجتمعهم في مختلف المجالات.
تعزيز دور الشباب الفلسطيني وتمكينهم من القيادة والمشاركة والمساهمة في مواجهة الفقر والبطالة والهشاشة وغيرها من التحديات في مختلف القطاعات، بما يعزز صمودهم ويسهّل وصولهم إلى الموارد والمعلومات.
زيادة فرص التعاون والتشبيك وبناء الشراكات ومأسسة العلاقة مع الجهات ذات العلاقة، لرفع كفاءة الأداء وتعزيز العمل مع الشباب.
تطوير القدرات الفردية والمؤسسية لاتحاد الشباب الفلسطيني للمساهمة في تحقيق رؤيته.
يعتز اتحاد الشباب الفلسطيني برؤيته ورسالته المستندتين إلى القيم الإنسانية والوطنية التي تؤكدها وثيقة الاستقلال الفلسطينية، والتي تقوم على مبادئ المساواة، والعدالة، والكرامة الإنسانية، والديمقراطية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان. وتشكل هذه القيم مرجعًا أساسيًا في جميع برامج الاتحاد وأنشطته ومبادراته.
نعزز ثقافة العمل التطوعي ونشجع العاملين والشباب على تخصيص جزء من وقتهم لخدمة المجتمع وقضايا الشباب، انطلاقًا من إيماننا بأن التطوع قيمة أساسية في التنمية المجتمعية.
نوجه برامجنا نحو الفئات الأكثر تهميشًا، بما في ذلك المجتمعات الريفية، والأحياء الفقيرة، والأشخاص ذوو الإعاقة، والمناطق الأقل حظًا، لضمان وصول الخدمات والفرص إليها.
نلتزم بالشفافية من خلال نشر التقارير الفنية والإدارية والمالية، وتعزيز المساءلة، وإتاحة المعلومات المتعلقة بعمل الاتحاد بما يحافظ على الخصوصية.
نؤمن بأن الشباب هم الأقدر على تحديد احتياجاتهم والدفاع عن حقوقهم، لذلك نحرص على إشراكهم في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ والتقييم.
نلتزم بالثوابت الوطنية الفلسطينية، ونسترشد بوثيقة الاستقلال، ونعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، ورفض التطبيع والتمويل غير المشروع، ودعم التنمية بعيدًا عن الانقسام.
نؤمن بأن العمل التعاوني يمثل ركيزة للتنمية المستدامة، ونعمل على ترسيخ ثقافة التعاون بين الشباب والمؤسسات والتعاونيات لتحقيق أثر مجتمعي واقتصادي أكبر.
نلتزم بتطوير أدائنا المؤسسي بصورة مستمرة، ومراجعة مدى توافق أعمالنا مع رؤيتنا ورسالتنا وأهدافنا وقيمنا، بما يضمن الجودة والاستدامة.