يستند عملنا على أهمية المبادرة الذاتية، والشراكة، والتعلّم، وكفاءة التكلفة، والاستدامة، والابتكار في التنفيذ.
نساعد الشباب على التوصل إلى فهم جديد لأنفسهم وعلاقاتهم، ونتوقع منهم المزيد، ونضعهم في موقع المسؤولية ليُسمع صوتهم وتُقدَّر مساهمتهم؛ وبهذه الطريقة يدركون مواهبهم ويطوّرون الثقة والمهارات الجديدة لتحقيق النجاح في المستقبل.
نؤمن بأن الجميع، مهما كانت نقطة انطلاقهم في الحياة، يمكنهم إحراز تقدم من خلال التعلّم، إنه مجرد تقديم الدعم المناسب. ومن الناحية العملية، هذا يعني:
لسنا وحدنا، ولا يمكننا أن نكون كل شيء لجميع الناس، ولكن من خلال التعاون والعمل مع المنظمات الشريكة يمكننا توسيع فعاليتنا؛ وبهذه الطريقة، ودون ازدواجية مع البرامج القائمة، تتوفر لدينا مرونة أكبر لتلبية احتياجات الشباب في مراحل مختلفة من حياتهم، كما يمكننا التعامل بشكل أفضل مع الاحتياجات الخاصة بكل منطقة.
يشمل شركاؤنا الحكومة والسلطات المحلية، ومنظمات الشباب الدولية والإقليمية، والمنظمات القاعدية، ومؤسسات القطاع الخاص، والحركات والمجموعات والاتحادات الشبابية. وتتوافق مجالات برامجنا مع أهداف الاستراتيجيات الوطنية وأجندات التنمية الدولية، وقبل كل شيء مع احتياجات الشباب التي يحددونها بأنفسهم.
نسعى جاهدين لتجنب نهج "مقاس واحد يناسب الجميع" في تنمية الشباب وإشراكهم، ونتشارك معهم بدلًا من ذلك في تطوير خدمات مصممة خصيصًا تتكيف بعناية مع الاحتياجات الفردية والمحلية، بما يضمن أن تكون أكثر تركيزًا وفعالية.
نؤمن بشدة أن لدى الشباب الكثير ليقدموه، وأن أفكارهم ستجعل عملنا أفضل؛ لذلك ننشئ أدوات ومنصات تمكّنهم من المساهمة في تصميم أعمالنا وتنفيذها. وبإشراكهم منذ البداية نضمن أن الدعم الذي نقدمه يلبي احتياجاتهم المتغيرة في عملية تتحسن باستمرار.
ننفق أقل لنحقق نتائج أكثر؛ نفقاتنا الإدارية في حدها الأدنى، ومكاتبنا بسيطة، ومتطوعونا يقومون بعمل عظيم، والترف الوحيد لدينا هو بيئة العمل الرائعة والفريق. نستثمر أموالنا مباشرة في التدخلات الشبابية... نقود أقل وعوائد أعلى، بهذه البساطة!
لا ننظر إلى السطح فقط؛ فما دمنا نبذل الجهد، نتأكد من معالجة جذور المشكلات. إذا تطلّب ذلك نهجًا من القاعدة إلى القمة ذهبنا إلى القاعدة الشعبية وعملنا من هناك، وإذا تطلّب نهجًا من القمة إلى القاعدة فلا نتردد في الضغط على صنّاع القرار.
التعامل مع قضايا الشباب بجدية ومسؤولية وعمق يعني البحث عن إجراءات مستدامة، وإجراءات مستدامة فقط.
الاتحاد ليس مزوّد خدمات فحسب، بل يلعب دورًا مهمًا في التأثير على مراكز صنع القرار الرسمية والرأي العام لصالح قضايا الشباب. ونفّذ، بقاعدة متطوعيه القوية وشبكة شركائه، حملات ضغط ومناصرة حول التعليم وسوق العمل، والحريات المدنية وحقوق الإنسان، والمشاركة السياسية والعامة للشباب والنساء، وغيرها من قضايا إشراك الشباب والنساء. ولهذا الغرض أنشأ الاتحاد عام 2007 أول إذاعة مجتمعية في فلسطين (شباب FM) يقودها ويديرها الشباب أنفسهم.
الاتحاد عضو وعضو مجلس إدارة في العديد من الشبكات والمؤسسات المحلية والإقليمية، منها: المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية (PNGO) كعضو مجلس إدارة، والشبكة الأورو-متوسطية، وشبكة آنا ليند للشباب، والاتحاد العربي للشباب والبيئة (التابع لجامعة الدول العربية).
بالتوازي مع عمله على تهيئة بيئة تمكّن الشباب من المشاركة، يعمل الاتحاد على تطوير قدراتهم ليؤدوا دورهم المتوقع في المجتمع والحياة العامة. وعلى مدى 20 عامًا من الاستثمار في تنمية الشباب، استفاد آلاف الشباب والشابات من برامج بناء القدرات في الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمشاركة السياسية، والتطوير الوظيفي، وتطوير الأعمال وريادة الأعمال، والمهارات الحياتية، وغيرها الكثير من المجالات.
من أبرز الشركاء والجهات المانحة في هذا المجال: مركز أولوف بالمه الدولي، كوسبي - إيطاليا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الاتحاد الأوروبي، وزارة الثقافة، وزارة التربية والتعليم، وزارة البيئة، وغيرها.
يؤمن الاتحاد بأن الشباب يجب أن يكونوا العنصر الأكثر إنتاجية في المجتمع؛ لذلك استثمر في تطوير قدراتهم وفرصهم في سوق العمل الفلسطيني بتوفير المعرفة والمهارات وتطوير التوجهات نحو مشاركة أفضل، بما في ذلك العمل الحر كخيار مهني من خلال تعزيز ريادة الأعمال والتثقيف بها.
خلال السنوات الأربع الماضية ساعد الاتحاد في توفير نحو 600 فرصة عمل لشباب وشابات من أسر فقيرة، وإنشاء نحو 200 مشروع صغير، وتنفيذ آلاف ساعات التدريب على المهارات المهنية. وسيواصل الاتحاد تمكين الشباب بالأدوات والموارد التي تمكّنهم من تحقيق طموحاتهم وطموحات أسرهم، من خلال توفير مصادر الدخل اللازمة لمستوى المعيشة المنشود.
وظّف الاتحاد مفهوم العمل التطوعي والخدمة المجتمعية لإثراء تجارب الشباب وتعزيز المسؤولية الاجتماعية بينهم، من خلال مئات المخيمات الصيفية وحملات خدمة المجتمع.
"أمة بلا تاريخ هي أمة بلا مستقبل"؛ يؤمن الاتحاد بأن حماية القيم الأصيلة للمجتمع الفلسطيني وللإنسانية ككل مسؤولية الجميع. لذلك دعم مجموعات شبابية لإنشاء فرق موسيقية ومسرحية وفرق رقص، وقدّم لها التدريب والأزياء، وساعد في تنظيم حفلات لهذه المواهب. كما نفّذ عدة برامج لترميم المواقع الأثرية وتشجيع السياحة البديلة في المناطق الفلسطينية.
المنشورات ونشر المعلومات جزء أيضًا من جهود الاتحاد في هذا المجال.